المهندس المصري عادل: حلمي هو زراعة الصحراء المغربية بنبات الهوهوبا

عادل عبد العزيز سعد شاب مصري عمره 27 سنة، يقيم في المغرب منذ أكثر من سنتين وبالضبط في مدينة الإسماعيلية مكناس، مهندس فلاحي تخصص تحليل علوم المياه والتربة، ولديه أيضا خبرات متعددة في مجال تحليل التربة والمياه، زراعات البيوت المحمية، زراعات الأشجار المثمرة، إنشاء المشاتل وإعداد دراسات الجدوى الاقتصادية للمشروعات الزراعية.

التقيته في مدينة طاطا أثناء مشاركته في قرية الألفية للشباب المنظمة من طرف المنتدى المغربي للألفية الثالثة، لمسنا فيه الشاب الناجح والحيوي المتواصل مع جميع الأطياف، حتى المشاركين يتذكرون شخصية هذا الشاب المصري الذي شاهدنا معه نصف نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخب الجزائر ومصر، هناك في الأقاليم الجنوبية، ولديهم صورة محترمة عليه لأنه يحترم الجميع، ويقدر خصوصيات كل بلد، وشخصيته مرحة وعفوية، كما أن يتصرف بمنطق العاقل بعيدا عن كل تعصب، الكلام كثير عن الشاب عادل، لكن “تجربة نبات الهوهوبا” تفرض علينا أن نقف ونترك لنص الحوار الذي سيأخدكم معه في رحلة النباتات والصحراء والمعلومات الشيقة، أملنا في ذلك أن يتعرف القارئ على هذا المشروع ويستفيد منه، وأن يخبر به المهتمين، في انتظار التفاتة من أصحاب القرار لفسح المجال للشاب عادل ليقول كلمته على أرض الواقع.

حاوره من مدينة طاطا: عمار الخلفي – نبراس الشباب

نرحب بك الشاب عادل على صفحات “نبراس الشباب” كشاب مصري فاعل ومتميز، كيف تقدم نفسك للقارئ؟

بسم الله الرحمن الرحيم، أنا المهندس زراعي عادل عبد العزيز سعد مصري الجنسية من مدينة تسمي المنصورة من دلتا مصر، والآن مقيم بالمغرب في مدينه مكناس العريقة.

ما سبب مجيئك للمغرب، هل للسياحة أم العمل؟

بطبيعة الحال، من أجل العمل

وما طبيعة العمل الذي تود أن تقيمه بالمغرب؟

أكيد العمل في المجال الفلاحي الذي لطالما اهتممت به كثيرا، وهو وضع النواة الأولى لفكرة مشروع أعتبره من المشروعات القومية التي سوف تخدم البلاد إن شاء الله في المرحلة القادمة والتي سوف تكون بمثابة نقله نوعية في المجال الفلاحي وخصوصا في كيفية تفعيل الدور للأراضي الصحراوية الموجودة في المغرب وذلك بإدخال نباتات ذات طابع استيراتيجي تتحمل ظروف الصحراء وتكون ذات عائد اقتصادي مجزي، والذي شجعني على ذلك هو النهج الجديد الذي اتبعه المغرب في السنوات الماضية للزيادة من رقعته الخضراء والاهتمام ودعم المشروعات الفلاحية التي تفيد البلاد وذلك تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس نصره الله وأعزه، وتكاثف جميع أجهزة الدولة من أجل مستقبل أفضل ومغرب جديد بداية من السيد وزير الفلاحة إلى مراكز الاستثمار الجهوية إلى جميع العاملين في هذا القطاع وجميع السلطة المحلية.

وما هو المشروع الذي تود أن تقيمه في المغرب لكي نقدمه بشكل مبسط للقارئ؟

مشروعي هو إنتاج غرس أشجار الهوهوبا في الصحراء المغربية أو ما يطلق عليه بالذهب الأخضر

رجاء اشرح لنا أكثر، ما هو الذهب الأخضر كما سبق وذكرت أو ما هو “نبات الهوهوبا”؟

هي عبارة عن شجرة تتواجد في الصحراء وتستطيع أن تتحمل جميع الظروف المناخية القاسية الموجودة بالصحراء من درجات حرارة عاليه قد تصل إلى 50 درجة مئوية وبرودة قد تصل إلى 5 تحت الصفر، وتستطيع النمو في الأراضي القاحلة ذات التربة الرملية أو الجيرية وذات الملوحة العالية التي قد تصل إلي أكثر من 3000 7000- جزء في المليون وتستطيع تحمل العطش لمدة تزيد عن العام وأيضا لا تحتاج إلى التسميد، بالإضافة إلى أن إنتاجها أمن وسهل تسويقه وارتفاع العائد الاقتصادي لها وذلك نظرا للقيمة الاقتصادية التي تنتج من الزيت المنتج من تلك الشجرة وارتفاع سعره العالمي، فالكيلو للبذور لها ما يقارب 2.5 دولار أمريكي أما عن الزيت فسعر السوق طن الزيت الآن في السوق العالمية 8 آلاف دولار.

هل توجد شجيرة بهذه المواصفات؟ وأين هي منشؤها؟

أكيد بالطبع، اكتشفت هذه الشجرة في الولايات المتحدة الأمريكية في صحراء السونورا وخليج المكسيك، والآن بدأت دول العالم في التسابق لامتلاك هذا السلاح الاستراتيجي الجديد

(مقاطعا)سلاح استراتيجي نباتي، كيف؟

نعم هذه الشجرة تعتبر إحدى الأسلحة الاستيراتيجية الآن التي يتسابق عليها الدول في امتلاكها لأن الزيت الناتج منها له الكثير من الاستخدامات ويكفي القول أن الزيت الناتج منها يستطيع أن يسير طائرة أو سيارة أي أنه يستخدم كبديل للطاقة الناتجة من البترول ويسمي هذا الزيت بالبيوديزل، ويكفي القول أيضا إن دولة مثل إسرائيل بدأت الآن في العمل علي امتلاك أعداد كثيرة من هذه الأشجار نظرا لمعرفتهم أهميتها الاقتصادية والاستيراتيجية الكبيرة.

عندما تفكر إسرائيل في امتلاك هذه الشجرة فما دورنا كعرب؟ وأي البلدان العربية قامت بغرس هذه الشجيرة؟

يزيد فخري واعتزازي بمصر بلدي الحبيب التي بدأ العمل على هذه التجربة، وبالفعل بدأت من عام 1982 عن طريق دكتور الموجي مكتشف نبات الهوهوبا في مصر الذي أدخل هذا النبات لمصر وبالفعل أصبحت مصر الآن تنافس السوق الأوروبية والأمريكية في زراعة هذا النوع من الأشجار، وكانت لمصر الريادة أيضا في اكتشاف واستخراج العديد من الفوائد التي قد تنتج من زيت الهوهوبا، ولقد تم مؤخرا زراعه نبات الهوهوبا في الأقصر وفي صحراء مصر ولقد أعطي معدلات إنبات ونمو وإنتاجية أعلى من المتوقع وأكتر بكثير من باقي البلدان التي حاولت زراعة هذه الشجيرة في بلدانها، نظرا للتكنيك الذي يتبعه المصريون في زراعة هذه الشجيرة وزيادة إلى ذلك لقد تم استخدام المياه المعالجة من الوادي الحار بزراعة هذه النبتة ولقد أعطت إنتاجية غير مسبوقة، وحلمي هو زراعة الصحراء المغربية بالكامل بهذا النوع من النبات وإدخال المغرب الحبيب إلي مملكة الدول المنتجة والمحتكرة لهذا النوع من الأشجار.

ولماذا تم اختيار المغرب بالأخص لمشروعك؟

الذي شجعني أكثر هو تشجيع الدولة وبالأخص الملك محمد السادس أعزه الله ونصره لكل ما هو فلاحي بهذه البلاد، وأيضا لأن المغرب يعتبر من وجهه نظري المتواضعة الدولة العربية الأولى في الاستثمار وأيضا تعتبر المغرب سوق كبير يمتد من المحيط إلي الخليج يلتف ويأتي إليها جميع المستثمرين من كافة أنحاء المعمورة للاستثمار بها وأيضا لأن المغرب قد وقعت على الكثير من الاتفاقيات التي تتيح حرية الاستثمار وضمان تسويق المنتجات عبر جميع دول العالم والمناخ الجيد جدا للعمل بحرية وبانطلاق ان شاء الله تعالى.

وما هي المدة التي استغرقتها للانتهاء من إعداد دراسة المشروع؟

المدة الزمنية تجاوزت ستة أشهر كاملة من البحث والسفر للاستقرار على المناطق التي سوف تكون مؤهلة لزراعة هذه النبتة، وبالفعل انتهيت من إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع متضمنة دراسة المشروع الفنية والاقتصادية وإعداد المشاتل وأيضا مصانع الفلترة وإنتاج الزيت.

وما هي المناطق التي تم تحديدها لإنجاز مشروعك؟

كان أساس اختياري هو الأراضي الصحراوية والتي تستطيع أن تنجح فيها غرس هذا النبات المعجزة ولذلك حددت في مدينة مكناس إقليم الرشيدية، وأيضا حددت مدينة العيون ومدينة الداخلة ومدينه سمارة وسوس أغادير وطاطا وجرسيف

يبدوا لي أنك حددت المناطق الصحراوية فقط لماذا؟

وذلك كما سبقت وذكرت أن هذه النبتة تجود في المناطق الصحراوية ولذلك فمن المستحيل زراعة الشجرة في مناطق تكون منتجة بالمحاصيل وتعطي للدولة إنتاجية في محاصيل ومنتوجات أخرى، ولذلك فانا اهتممت بالصحراء وأنا كمهندس مصري قادم من مصر صاحبة الريادة في إنتاج هذه الشجرة فأنا أثق في قدرتي إن شاء الله في النجاح التام والوصول بمشروعي إلى العالمية.

مهندس عادل هل تستطيع أن تعطينا نبذة علمية أكثر عن زيت الهوهوبا واستخداماته؟

بالفعل أخي الكريم بكل سرور، زيت الهوهوبا يختلف كثيرا في التركيب الكيميائي له عن جميع الزيوت النباتية فزيت الهوهوبا يتركب من زيت الهوهوباأحماض ذهنية مع سلاسل من الكربون الطويلة على العكس في باقي أنواع الزيوت النباتية التي تتركب من أحماض ذهنية وجلسرين ولذلك فلجد اكتشف أن التركيب الكيمائي لزيت الهوهوبا يتشابه مع التركيب الكيمائي لزيت كبد الحوت بل إنه أثبت أنه يتميز عنه في أنه لا يتزنخ ولا يتأكسد ويستطيع أن يحفظ لمدة تزيد عن 25 عام، وأيضا لا تتأثر لزوجته بدرجات الحرارة العالية التي تصل إلي 250 م، كل هذه الصفات أعطته الأهمية الكبيرة فهو يدخل في تصنيع مستحضرات للتجميل وإنتاج الشموع وإنتاج المبيدات النباتية وإنتاج كسماد عضوي وإنتاج مواد فاقدة للشهية وصناعة الجلود والإطارات والصابون والورنيش وأعلاف الدواجن والدخول في صناعة كوافيل الأطفال أخيرا، واكتشف مؤخرا علاجه لمرض السرطان، كل هذه الاستخدامات بالإضافة إلى الاستخدام الرئيسي وهو العمل كوقود حيوي لتسيير الطائرات والسيارات، وبالفعل نجح استخدامه الآن في أمريكا ونيوزلندا وأستراليا وأصبح له سوق عالمي وجمعية عالمية تنعقد بصفة دورية.

وما هي الايجابيات التي تستطيع أن تحدثنا عنها عن مشروعك؟

المشروع له العديد من الجوانب الايجابية أخص منها:

- المضي قدما في مخطط المغرب الأخضر الذي انطلق تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس أعزه الله ونصره.

- زيادة صادرات المغرب وبالذات في نباتات تحمل الطابع الاستراتيجي الحيوي لدول العالم.

- قلة المصروفات بإمكانية الري بمياه الصرف و ترشيد استهلاك المياه الصالحة للشرب.

- بدائل للبترول حيث ينتج من الهوهوبا بنزين و سولار حيوي وذلك هو التوجه العالمي نظرا للاستطلاعات بقلة الموارد البترولية.

- تقويه الاقتصاد المغربي بزراعة الهوهوبا لأنه كما سبق ذكره منتج استراتيجي فالتسابق بدخول هذا العالم يضع المغرب من أوائل الدول التي تتحكم في سوق الهوهوبا.

- تحويل المجتمعات القروية والبدوية إلى مجتمعات صناعية منتجة.

- القضاء علي ظاهرة التصحر.

- إتاحة فرص عمل لتشغيل العمالة العاطلة والنساء، إحدى حلول القضاء على مشكلة البطالة.

- إدخال المغرب في قائمة الدول المنتجة والمصدرة والمحتكرة لهذا النوع من الأشجار.

-حماية البيئة والحد من ظاهرة التلوث الناتجة من استخدام الوقود الناتج من البترول.

-تفعيل دور الأراضي الصحراوية المنتشرة بالمغرب بالاستثمار في نباتات تصلح للبيئة الصحراوية.

في الختام أنا جد سعيد بإجراء هذا الحوار الأكثر من ممتع معك، وسؤالي الأخير لك هو أني أترك لك المجال للتحدث عن ما تفكر فيه الآن؟

ختاما، أود أن أوجه كل الشكر والاحترام والاعتزاز إلى جلالة  الملك محمد السادس نصره الله ورفع شأنه وعلى توجيهاته الملكية السامية لحكومته والتي تبذل قصار جهودها سيرا على خطى جلالته لتهيئة المناخ الجيد للعمل والإبداع والابتكار والتقدم.

وأيضا أحب أن أشكر حضرتك على إجراء الحوار معي وأشكر “نبراس الشباب” الذي سعدت جدا بالحديث إليه والذي يعتبر من المواقع الشبابيه الهادفة الذي أنا اتابعه بصفة يومية ودورية وأنا من قرائها، وأتمنى لكم النجاح والتقدم ان شاء الله في المرحلة المقبلة، أما عن ما يدور برأسي الآن بكل صدق هو أني أحب أن أتوجه من خلال موقعكم بالشكر لجميع من ساندوني خلال الفترة الماضية ومنتظر الدعم الأكثر من الجميع فيما هو قادم الآن بعد إجراء هذا الحوار معي حتى يصل مشروعي ويتحول الي مشروع قومي كبير يخدم المغرب الحبيب، وأتمنى من خلال هذا الحوار أن تكون قد وصلت للقارئ بشكل بسيط جدا بعض المعلومات لهذا النبات المعجزة، وتقبلوا وافر شكري واعتزازي الدائم.

أعجبك الخبر؟ يمكنك مشاركته مع أصدقائك:
  • Facebook
  • Twitter
  • del.icio.us
  • Google Bookmarks

التعليقات: 21

  • بقلم ابو درهم الجنوبي بتاريخ 13 فبراير, 2010, 15:39

    حوار جميل …تحية لابو النبراس

  • بقلم رشيــــــد أوالطاهر بتاريخ 13 فبراير, 2010, 16:17

    تحياتي وكل افتخاري بالصديقين الغاليين، عمار وعــــــــــادل، أتمنى التوفيق لكليكما، وللمهتمين بالتنمية المستدامة لهذا البلد

  • بقلم lamia bouraja بتاريخ 13 فبراير, 2010, 20:48

    machae allah , fikra rae3a netmana thaeee najah fel maghreb :) !!!!

  • بقلم أمين الحسناوي بتاريخ 13 فبراير, 2010, 21:25

    حوار جميل و فكرة جد رائعة ربمتا سبقتك لها :)

    أتمنى أن تتصل بي في أقرب وقت ممكن: big-ah@menara.ma

  • بقلم مهندس مصري بتاريخ 14 فبراير, 2010, 13:40

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في البداية انا بشكر كل الاصدقاء اللي دخلوا الحوار وابدوا بتعليقاتهم وشكرا كتير ليهم

    الاخ امين الحسناوي

    ممكن تتصل بي بكل سهوله وتتواصل مع من خلال الايميل بتاعي
    syda_677@hotmail.com
    او عن طريق الاخ عمار فهو معه كل معلوماتي لك كل شكر وتحية وتقدير

    اخوك
    عادل سعد

  • بقلم soukaina بتاريخ 14 فبراير, 2010, 22:10

    salam fikra raei3a wa hiwar jaml mn l akh ammar o tbarkklah 3la l aseila olah iwf9 l akh fhad tri9 lighadi fiha olghayra dialo 3la l arab

  • بقلم جليلة بتاريخ 15 فبراير, 2010, 12:46

    أتمنى لك التوفيق في مشروعك يا مهندس عادل و ديما انشاء الله نشوف بلدانا أحسن البلدان بفضل شبابها العامل. أمين يا رب.

  • بقلم مهندس مصري بتاريخ 15 فبراير, 2010, 17:22

    الاخت جليلة وسكينه

    لكم كل شكر وتحية وكل تقدير وان شاء الله اوعد الجميع ببذل اقصي جهد وكل ما في وسعي للوصول لحلمي هنا وحلم الجميع ان شاء الله
    اخوكم
    عادل

  • بقلم hamid amazigh بتاريخ 16 فبراير, 2010, 1:46

    نعم بالفعل عشنا تجربة رائعة مع الصديق سعد حيث كان إنسانا يعرف كيف يتحدث بمنطق العقل بعيد عن كل التعصبات وأنا أتمنى لوكان سفيرا وليس فقط مقيما هنا .أما عن مشروعك هذا طبعا أتمنى لك التوفيق وأن يجد مشروعك هذا آدانا صاغية ،وأتمنى كذلك أن تقوم ببحث حول شجرة أركان لأنها شجرة نادرة وتحتاج إلى رعاية خاصة.وأقول بأن سعد سيأقلم مع أي جو في المغرب لأنه إنسان خلوق و مهذب.شهادة لله

  • بقلم meriem بتاريخ 16 فبراير, 2010, 15:43

    bravo adel je voix que c’est un système très ingénieux et qui developper les régions du sud qui souffrent vraiment de plusieurs problèmes tel que les infrastructures de bases , la pauvreté je vois que c’est un projet qui va jouer le role du levier pour l’agriculture marocaine mais ce qui est necessaire et c’est un appel à tous les lecteurs de cet article c’est de mobiliser pour que ce projet ai naissance il faut passer de la reflexion à l’action pour rendre le reve de adel et l’espoir des marocains vivant

  • بقلم Elbachir de tanger بتاريخ 16 فبراير, 2010, 17:15

    مشروعك رائع يأخي عادل كمل المشوار وفقك الله

    …………………والسلام

  • بقلم lahcen srghini بتاريخ 18 فبراير, 2010, 1:41

    bravo cher Adil.vos idées sont les bienvenues ici chez nous au maroc .dommage que les cinq jours à tata se sont vite passés mais j’éspére que l’occasion serait renouvlé pour pouvoir découvrir la ville de tata.nous étions moi et toi dans l’atelier de nore ami rafiq l’algérien

  • بقلم فوزية بتاريخ 19 فبراير, 2010, 15:19

    أشد على يد هذا المهندس الشاب أنها فعلا فكرة ممتازة تستحق التشجيع و التنويه و اتمنى من المسؤولين على الحقل الفلاحي الاهتمام بالموضوع لأنه فعلا مشروع نتائجه ستكون إيجابية لو حقق بالشكل المطلوب و اتمنى لك التوفيق الاخ عادل

  • بقلم brahimove بتاريخ 5 مارس, 2010, 22:21

    tres bien courage

  • بقلم حسناء بتاريخ 8 مارس, 2010, 21:38

    من اجمل ما قرات اتمنى ان تحقق هدا الحلم مهندس عادل و المغرب يفتخر بان تكون ابنا من ابنائه و ما عهدنا فى ابناء مصر الحبيبة الا العروبة و روح التحدى اتمنى من العلى القدير ان يشملك بعنايته و حفظه و ييسر امامك كل الصعاب نرجو منك ان تضعنا دائما فى الصورة لنواكب معك هدا النجاح و لو بدعائنا وفقك الله اخى عادل

  • بقلم fatima zahra بتاريخ 18 مارس, 2010, 19:06

    alah ywef9k bon chonce

  • بقلم حمد ارحومه بتاريخ 4 مايو, 2010, 22:30

    نتمنى لك التوفيق ياباشا مهندس وياريت نلقى زيك ليشترك معى فى زراعة الهوهوبا فى ليبيا وفى المنطقة الجنوبيه الشرقيه ولدى ارض بكرو مناخ صحراوى وعلى طريق رئيسى وتبلغ مساحتها 100 هكتارمع وجود الامكانيات ولكن دراستى كلها تمت بنجاح لهذا المشروع وظل عندى التسويق

    وبهذا اذا وجد مهندس يتابع الزراعه الى المنتج الى البيع وبالمشاركه تبقى انت ساهمة مساهمه فعاله فى زراعة الشرق الاوسط هذا اذ لم يكن كلام نت واخيرا لك كل التقدير والاحترام سيدى على ماقدمته ونتمنى الرد على الاميل .hhmd37@yahoo.com

  • بقلم abdelfettah بتاريخ 27 مايو, 2010, 2:09

    bonne chance dans ton projet , o nchalah tout ira comme tu le voudras et pourquoi pas plus :)

  • بقلم محمد ابوزيد بتاريخ 7 سبتمبر, 2010, 21:16

    قشطه يا عدول مشرفني ورافع راسي desktop

  • بقلم ali بتاريخ 17 مايو, 2012, 22:37

    الأستاذعادل  المحترم ارجو أن تقبل مني فائق التقدير والإحترام لقد فاجئني ماقرأته في هذا الموضوع  وأنا يا أخي العزيز رجل أعمال عراقي من بين المزارع التي أملكها ارض زراعيه كبيره (25000 دونم ) نعم خمسة وعشرون الف دونم ولكنها تقع ضمن اراض صحراوية ولكنها تعتمد على الآبار وأنا أمللك العديد من مكائن حفر الآبار كما ولدي إنشاء الله الرغبه في العمل فإذا أردت أن نعمل معا بأية طريقه على هكذا مشروع أرجو الإجابة أو المراسلة على بريدي الألكروني  ( ali43457@qmail.com )

  • بقلم رائد جراق بتاريخ 6 سبتمبر, 2012, 1:53

    فكرة رائعة جداً. أنا مستثمر وأفكر بمشروع زارعة هذه الشجرة في مصر. هل ممكن تتواصل معي على الإيميل: rjeraq@gmail.com

أكتب تعليقك

© 2014 نبراس الشباب. جميع الحقوق محفوظة.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعرب، تصميم Wordpresstop تعريب وتعديل وتركيب دنيا الأمل.