آكلوا رمضان في قبضة القانون والمواطنون يستنكرون جريمة”مالي”
- الجمعة 18 سبتمبر 2009 - 2:03
- نسمات نبراسية
- التعليقات: 24
عمار الخلفي – نبراس الشباب:
تجرأت حثالة معدودة من الشباب في المغرب على الإفطار الجماعي في نهار رمضان علانية، في محاولة للاستهزاء بالشعائر الدينية الإسلامية
واستفزازا لمشاعر الصائمين في محاولات يائسة لاختراق الهوية الإسلامية للمجتمع المغربي، وخلق الفتنة، وزعزعة الأمن الروحي للمغاربة، بدعوى الحريات العامة والفردية.
المجاهرة بالإفطار في الشارع استهجنه المواطنون وبعض الهيئات المدنية والإعلامية والسياسية التي بادرت إلى إدانة مبادرة الإفطار العلني في رمضان، ومنها حزب النهضة والفضيلة الذي أصدر بيانا للرأي العام توصل موقع “نبراس الشباب” بنسخة منه، يهيب فيه بالأحزاب وهيآت المجتمع المدني للتعبئة في حملة وطنية من أجل الحفاظ على مرتكزات الشخصية المغربية، ودعا الشعب المغربي للتحلي باليقظة الدائمة، والدفاع عن ثوابته ومقدساته، وفضح أي محاولة للنيل منها أو التلاعب بها، والتصدي الحازم لهؤلاء المنحرفين، ومتابعتهم قانونيا وقضائيا بالأفعال الثابتة في حقهم بالجرم المشهود، كما حمل “النهضة والفضيلة” الحكومة وفي مقدمتها وزارة العدل إلى مسؤوليتها الكاملة في الضرب على أيدي كل من تسول له نفسه التشكيك في الثوابت المقدسة للأمة المغربية. ومستغربا من موقف بعض الجهات التي تستغل شعارات حقوقية من أجل الالتفاف على مقررات الدستور المغربي الذي يؤكد على إسلامية الدولة المغربية.
حركة النداء الوطني طالبت عبر شبكة الإنترنيت إلى تفعيل الفصل 222 من القانون الجنائي، وسجلت بارتياح الاستجابة لمطلبها باعتقال و متابعة أعضاء من المجموعة المسماة “مالي” وتعبر عن أملها في ضمان شروط المحاكمة العادلة لكل المعتقلين و تطبيق المسطرة القانونية الخاصة بالمادة 222 من القانون الجنائي.
الشباب المغاربة كان لهم رأيهم في النازلة حيث أوضح الحسين الذهبي ”نحن لسنا ضد الحريات العامة ومن أحب أن يأكل رمضان فليستتر في منزله، ففي الوقت الذي نلاحظ أن الأجانب يحترمون خصوصيات بلد مسلم أثناء رمضان ومنهم من يصوم رغم أنه غير مسلم تتعجب من هؤلاء الأشخاص”، متسائلا من الذي يدفع هؤلاء للقيام بهاته التصرفات اللامسؤولة ولا تعبر عن المستوى الثقافي والحضاري للإنسان المغربي و كمغاربة نتبرأ من هؤلاء ومن التصرف الذي صدر منهم باعتبارهم حالة شاذة والشاذ لايقاس عليه.
عبدالكريم طالب جامعي مقيم في ألمانيا قال أن هناك اعتبارات كثيرة يمكن للشخص أن لا يصوم، لكن احتراما للأغلبية ولمشاعرهم وجب عليهم الأكل في منازلهم. ووصف عبدالكريم ماقاموا به نوع من الاستفزاز المجاني لخلق زوبعة للفت الانتباه لأنه لايدخل في الحريات الشخصية خاصة في المغرب الذي يعاني من مشاكل كبيرة على المستوى الاجتماعي وجب النزول لها للشارع بدل أمور مسلم القيام بها.
“أولئك الناس من ضحايا الفكر التغريبي في بلدنا المسلم، أغلبهم ممن درسوا في جامعتنا المغربية أكلوا من خبز البلاد وعاشوا في أسر مغربية، ولكنهم اصطدموا مع واقع بئيس واقع يكرس الاستبداد والفساد في جميع المستويات الاجتماعية والسياسية والدينية فنظروا خارج البلد رأوا أن بلاد الغرب انتهجت النهج العلماني وأخذوا بالحرية في كل المجالات ودعوا لها فظن أبناؤنا أن الحرية هي الحل ونسوا أن واقعنا غير واقعهم، وحياتنا غير حياتهم، فحكامنا لم يقبلوا من الغرب سوى حرية العري وحرية الفساد وحرية الطعن في هذا الدين ولم يأخذوا مقومات النجاح والصلاح والريادة “هكذا ندد -إبراهم.م- على واقعة الإفطار بكل عفوية.
الدكتور الحسين “طبيب أسنان”، حذر من أن هناك مسلسل ضد ثوابت الدين لازالت تكتب فصوله الأخرى، فبالأمس القريب ما انفكوا يطالبون بمنع الحجاب ثم تغييب الأحكام القضائية الأسرية لكن أن تصل الجرأة إلى المطالبة بنقض فريضة و ركن من أركان الدين الخمسة فهذه سابقة خطيرة و كانت لا تخطر على بال. فلا شك أنها البداية لا بد لها من ضرائر.
واستغرب الحسين من أن هذه الجريمة تقع على مرأى و مسمع السلطات التي ما حركت ساكنا خلافا لعاداتها في أمور أقل أهمية ما تنفك تجدها قد أعدت له العدة و أبطلته، فبالأمس القريب قامت السلطات بإقفال عشرات دور القرآن و محاكمات على خلفية فتوى على الانترنت لا تمس بثوابت الدين من أي وجه بدعوى حقوق الطفل، واصفا الأمر ب “ازدواجية المعايير”.
ووجهت حركة النداء الوطني عبر الشبكة العنكبوتية، رسالة لحركة ما يسمى “مالى” بالاعتذار الصريح للمغاربة لما بدر منها من استفزاز وعدم احترام لمشاعرهم.
وللإشارة فقد أكدت جرائد وطنية أن مصالح الأمن بالمحمدية استدعت عددا من المنتسبين إلى «الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية»، المعروفة اختصارا بـ»مالي»، للتحقيق معهم على خلفية الإفطار العلني الذي كانت الحركة تعتزم تنفيذه، الأحد المنصرم، في مكان عمومي بضواحي المحمدية احتجاجا على وجود فصل، في القانون الجنائي المغربي، يجرم الإفطار العلني في نهار رمضان، قبل أن تتدخل مصالح الأمن لتحبط هذه العملية.
وشملت هذه الاستدعاءات 3 أعضاء من حركة «مالي»، الذين تم الاستماع إليهم في القضية قبل أن يتم الإفراج عنهم، ليعاد استدعاؤهم أول أمس، فيما لا يعرف ما إذا كانت هذه الاستدعاءات ستطول كل الذين شاركوا في وقفة الإفطار العلني بمحطة قطار المحمدية أم إنها ستقتصر فقط على بعض الأسماء المؤسسة للحركة.
التعليقات: 24
التعقيبات
- Global Voices Online » Morocco: Rage Against the Sandwich Continues
- Global Voices in het Nederlands » Marokko: Nog geen einde aan de woede tegen de sandwich

ta9rir jamil akhi Ammar baraka laho fik wfi maw9i3 nibras chabab
شكرا اخي عمار على التقرير …هؤلاء اخي اعلنوا حرباا على الله في افضل الشهور عند ه
ولن يكون مصيرهم غير مصير من سبقوهم….
اتاتسف لعدم قدرتي مساعدتك البارحة
jahaneem encha alah fe intedarehem
u are so stupid, u believe in that thinks, we exist we are here
salamo alahi 3alaykom alahoma inahada monkar haolai 9ad a3lanoha harban m3A alah walan yanalo ila jahanam ilam yatobo ila rabihim
inama al omam l akhla9 maba9yatt,ida dahabat akhla9ohom,dahabo meetl 9awm lott,hajuj,majuj,eefk,les disciples de platons et de Sokratt ashab al Ma2eeda,tamood,3ad fama tara lah meen ba9ya..ha2ola2 a3jazo nakhleen khaweeya,in chaa allah lan tara lahom meen ba9ya ka aslafohom lmon7ateen lee bza9 3leeh tareekh…banty sgheera katsom whad l9aw la laicite f btizaz cha3 kamal..baghee ya motamareed t7anjar seer ldarak,3lahs dolm,,,je suis fier du ministere de la justice pour une fois ds ma vie,j ai tjrs ete contre et je dis tjrs k il n y a pas de justice chez nous,la c est bon,la lumiere a remplace l obscurite,meme si ce n est pas une un bon voltage,c est mieux,lahoma la3mash wala la3ma.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موفق أعتذر أخي عمار عن تأخري في الرد لأسباب خارجة عن إرادتي
أخي عمار وفقك الله جهدك رائع أنت وشقيقك ياسر وجميع أعضاء نبراس الشباب
حقيقة مثل هؤلاء لاينفع معهم القانون الجنائي المادة 222 وإنما أحكام أشد لأنهم يهددون أمن وثوابت البلاد وهم الأولى بالزج بهم في السجون بدل قطاع الطريق والسراق لأنهم يشيعون المنكر في بلاد المسلمين
أسأل الله أن يرد كيدهم في نحرهم ويحفظ بلاد المسلمين بعامة وبلاد المغرب بخاصة من شر مثل هؤلاء وأن يحفظ ملك البلاد أمير المؤمنين ويوفقه لمعاقبة مثل هؤلاء وردعهم
lahwala wala 9owata ila bilah lahoma hdihim
اضم صوتي الى كل رافض لهذه المهاترة الرخيصة.واندد بكل جوارحي بهذه التصرفات اللامسؤولة التي يلتجئ اليها.بعض المغاربة.والذين لايشرفون بلدهم في شيء.ان هؤلاء مجرد ناقلي الفكر الغربي *بكل بلادة العالم* دون الفهم السليم للثوابت الوطنية.تبا لهؤلاء الاوغاد.صبحا وحين يصبحون.لعل المغاربة والمغربيات من اسهل الخلق انسلاخا واستيلابا.فبعد ان صار زواج المغاربة الشواذ ممكنا في بعض البلدان.هاهم الان يدنسون الصيام.اي مغاربة هم.
ساسال الله في كل صلاتي اهم بالتدمير
من حق كل فرد حر أن يمارس ما يدخل في نطاق حريته .وليس لاحد أن ينعته بأنه حثالة، ولا أن يمارس عليهم الوعظ بالمقدس والتهكم. ومن كان مسالما حقيقيا فلا يمكن أن يستفز. ثم لست عليهم بمسيطر. وهم أحرار
هم أحرار في أنفسهم فقط ولكن ليسوا احرارا لدرجة استفزاز مشاعر الاخرين، فليأكلو في منازلهم ليس في الاماكن العامة.و يجب أن يطبق في حقهم القانون.
لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
فعل المعصية بحد ذاته جرم لكنه وخيم على صاحبه فقط
اما اذا اصبح مع المعصية مجاهرة .. فهنا تصبح العاقبة لكل الصامتين . ولنا في قصص الانبياء عبرة وعظة .
لا خول ولا قوة الا بالله العظيم
لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
السلام عليكم
جوابا على مداخلة عادل
إنك تناقض مبدأ الحرية نفسه عن طريق إلغاء حرية شعب بكامله يصوم رمضان، أين مبدأ الأغلبية التي تنادي بها الديموقراطيات ؟ هل الدوس على كرامة الأمة واحتقار شعائرها والمجاهرة بالعداء لثوابتها يمت بصلة إلى مبدإ الحرية؟ نعم هم أحرار ألا يصوموا وهو أمر لا يمكن لمخلوق أن يلزمهم به، بل وحتى الخالق نفسه عز وجل لم يلزمهم به، حتى أن النية وحدها إن لم تعقد فلا صيام ولو بقوا ثلاثة أيام بلا أكل ولا شرب. هؤلاء خرجوا مجاهرين أي أنهم يرسلون رسالة للجميع وتجاوزوا مسألة الحرية الشخصية إلى المس بحق الآخرين في ممارسة شعائرهم في طمأنينة وسلام وحرية.
وبالله عليك ما الفائدة من فعلهم هذا سوى دعوة المسلمين، وهم أهل هذه الأرض وأصحابها رووها بدمائهم ونبتوا فيها نباتا شرعيا لا ينازعهم فيها أحد، إلى التخلي عن دينهم وإسلامهم ..
وأنت حينما تدافع عنهم تكشف أنك لا تعرف معنى الحرية ، بل تؤمن بالفوضى التي لا يقرها عرف أو شرع إسلاميا كان أم غير إسلامي. وليس هناك شعب ولا أمة على وجه الأرض تقبل أن تداس ثوابتها. ولكن ماذا نقول عن “دراري” سفهاء وسخيفين وحمقى وقلالين العفة والدين ؟ ماذا نقول غير :
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تعليقي كان حول مداخلة amouch abdelah
وليس عادل فمعذرة.
السلام عليكم هادوك راهم ملقوش اللي ربيهم داكشي علاش خاصهم يمشيو فين يترباو
تجرأت حثالة معدودة من الشباب في المغرب
excuse moi amar, ça n a roen de professionnel de ta part
amicalement
و الله أخي مشكور على الموضوعف لكن الذي لا أفهمه هو ان ارادت تلك الجماعة الافطار لماذا لا يفطرون في بيوتهم او ان ما الامر هو ان تلك الجماعة فقط دمى او كراكيز مسيرة من جهة معينة لغرض معين